مركز المعجم الفقهي
18047
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 10 من صفحة 97 سطر 27 إلى صفحة 98 سطر ( 5 ) في التحف : فإنه واجب على كل مسلم إذا ناولتم السائل الشيء فاسألوه أن يدعو لكم فإنه يجاب فيكم ولا يجاب في نفسه لأنهم يكذبون وليرد الذي يناوله يده إلى فيه فيقبلها فإن الله عز وجل يأخذها قبل أن تقع في يد السائل ، كما قال الله عز وجل : ( ( ألم تعلوا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) ) تصدقوا بالليل فإن الصدقة بالليل تطفيء غضب الرب جل جلاله احسبوا كلامكم من أعمالكم . يقل كلامكم إلا في خير . أنفقوا مما رزقكم الله عز وجل فإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة من كان على يقين فشك فليمض على يقينه فإن الشك لا ينقض اليقين لا تشهدوا قول الزور ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر فإن العبد لا يدري متى يؤخذ إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد . ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الأخرى ويربع فإنها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها عشاء الأنبياء بعد العتمة لا تدعوا العشاء فإن ترك العشاء خراب البدن الحمى قائد الموت وسجن الله في الأرض يحبس فيه من يشاء من عباده ، وهي تحت الذنوب كما يتحات الوبر من سنام البعير